عرفنا الحلقه اللى فاتت ياسر فضل يفتكر ذكرياته مع ديدى وازاى هى دمرت قلبه وحياته وعرفنا ان سها اخدت ياسر وخرجت عشان يغيروا جو
فيروز راحت الجريدة عشانن تسلم الظرف لعرو لكن للاسف مطلعش حبيبها وطلع اسمه باسم لكن شبهه تماما فى كل حاجة
منه برا بتشترى حاجات واشترت كارت عشان تكلم محمد
ياسر شاف منه وهى بتكلم فى التليفون واتضايق جدا وروح البيت استانها لما ترجع
دكتور يوسف طمن سلمى على حالة مامتها لكنها محتاجة شوية رعايه
منه روحت البيت ..........تعالوا نشوف ايييييه اللى حصل

منة توصل البيت تطلع مفاتيحها وتحط الكياس على الارض وتفتح الباب تاخد الحاجات وتدخل وتقفل الباب برجلها ولسه بتتدور تتفاجىء بياسر قاعد على الكرسى وحاطط رجل على رجل وعمال يلعب فى صوابعه .......
منه تاخد نفس كبير وبتوتر :.ياسر !!!!
ياسر يبصلها : حمد لله على السلامة ياهانم
منه تحس ان فيه مصيبه مستنياها .....وبصوت مرعوب : الله يسلمك حبيبى
ياسر : حبيبك ويضحك قوى ...ممكن اعرف البرنسيس كانت فين
منه : كنت بشترى طلبات للبيت زى ماانت عارف
ياسر : عارف ايه بقى .....دا انت خلتينى طرطور
منه : ايه اللى حصل
ياسر : امممممم ويقوم من على الكرسى ويقرب منها ......اللى حصل انى مغفل .....اللى حصل انك بتستغفلينى بتضحكى عليا .......لالا ياهانم فوقى مش ياسر ......ممكن تقوليلى .رحتى فين بعد مااشتريتى حاجاتك
منه تاخد نفس بصعوبة وتبصله بخوف : هكون رحت فين ......ماانت عارف كل حته بروحها
ساعتها يمسك شعرها جامد وبعصبيه شديدة : انت هتستعبطى .....فاكرانى نايم على ودانى .......ولما اشوفك بعينى وانت ماسكة التليفون وهارية نفسك عياط وبتتكلمى دا اسمه ايييييييه وبتتكلمى مع مييييييين ......انطقى
منه بكل جراءه ولاول مرة : بكلم محمد ..واعتقد انه مش عيب انى اكلمه دا اخويا ومش من حقك تمنعنى.....حرام عليك بقى
وبعدين فوق من الوهم اللى انت عايش فيه ....عايش فى دور الملك والكل عبيدك .....لكن للاسف لو بصيت هتلاقى نفسك اقل من كدا بكتيييييير بص لنفسك فى المراية وانت تعرف قدرك ......انا استحملتك كتير كرهتك عارف يعنى ايه كرهتك ......كرهت سجنك وتسلطك .....بجد مبقتش طايقه العيشة اكتر من كدا
ساعتها يتنرفز ياسر جامد ويضربها بالقلم ويفضل يضرب فيها وهى تصرخ ومش على لسانها غير منك لله وفى عز ماهو بيضربها يفتكر صورة ديدى ساعتها يحس ان اديه اتشلت ويقعد على ركبه ويحط راسه على رجل منه ويفضل يبكى بحرقه ومنهار ساعتها تتفاجأ منه من حاله ياسر اول مرة تشوفوا ضعيف قلبها يرق لمنظره نفسها تمسح بإيدها على راسه وفى نفس الوقت نفسها تشيل حاجة وتخبطه بيها عشان ترتاح من العيشه معاه......
فى الوقت دا كان جارهم واقف بره سامع صوت الصريخ والضرب وفضل واقف وعايز يعرف فيه ايه ويسأل جارته التانية تقولوا : مالناش دعوة هما على الحال دا من ساعه ماجم جبروت بقى الله يعينها بجد صعبانه عليا حابسها لا بتشوف حد ولا حد بيشوفها موريها المر حبيبه قلبى وياعينى عروسة مكملتش حاجة حسبى الله ونعم الوكيل
ساعتها يرد جارها : طيب ...... ومحدش عارف يعملها حاجة ترد عليه جارتها واحنا مالنا وتدخل وتقفل الباب
ويفضل جارها واقف وصعبان عليه الحال لكن ماباليد حيله !!!!!!!!
منه تفضل مندهشه من حاله ياسر سامعاه عمال يقول كلام مش مفهوم تحاول تفهم منه ترفع راسه وتمسح دموعه
ساعتها يمسك اديها ويبوسها ويقولها سامحينى ياديدى ...انت اللى وصلتينى انى اعمل معاكى كدا ....انا مقدرش اعيش من غيرك ......منه تحس ان قلبها فيه نار وتبصله بقرف وتهمس ديدى .....وتشيل راسه من على رجليها وتفضل تبعد عنه وعماله تبصله بإستغراب وكأنها مع حد تانى خالص .......مين دا !!!!!!
*********************************************************
محمد ونانسى بره الشركة بيتمشوا ........ محمد ساكت خالص مبيتكلمش ونانسى عماله تبصله ومتضايقه عشانه تحاول تفتح معاه اى حوار عشان تعرف ايه اللى قلبه كدا مرة واحده لكن ميتكلمش ويعتذر لها وياخد بعضه ويروح
يارا قاعده مع بنت خالتها فى الاوضه وفاتحه كتابها وسرحانه خالص عماله تفكر فى كريم وكلامه وميسون واخده بالها وتسألها عن سبب سرحانه وانها مبقتش يارا بتاعه زمان فى الاول يارا تنكر لكن بعد محاولات تحكى لها ....((ميسون دى مش بنت خالتها بس لكن اقرب صحبه ليارا بتحبها وبتخاف عليها .هى فى 3جامعه )).....ميسون مش عاجبها الوضع وتقولها ان لسه العمر قدامها ومتنجرفش ورا اى حد يقولها بحبك لان فيه كتير من الشباب اللى بيحبوا يلعبوا بقلوب البنات ..... لكن فى نفس الوقت خايفه من جواها يكون فعلا بيحبها وساعتها تجرحه ......تقعد تفكر ازاى تتأكد عشان تريح يارا من التفكير ويجيلها فكرة لكن مترضاش تقولها عليها غير لما ترتبها فى دماغها....... تقوم ميسون عشان تروح درس المحاسبة وتوصى يارا على مذاكرتها .......
***************************************
فى الوقت دا كريم يتصل على يارا مرة واتنين وترد يارا ويكون كلامها واقف معاه وكريم عمال يحكيلها ازاى خطفت قلبه وازاى اتجرح زمان لانه حب حد ميستاهلش وقفل قلبه من الثانوى لكن لماشافها انقلب كيانه وبدأ قلبه يدق من جديد ......يأكدلها انه فعلا مش عارف ايه اللى حصله من ساعه ماسمع صوتها مبقاش مركز فى اى حاجة ......يارا عماله تسمع .....وتبدأ تتكلم معاه .....تشرحله انها قافله قلبها لانهاا فعلا بتخاف من الحب....خايفه من الفراق .....خايفه انها متخترش االانسان المناسب اللى ميحافظش على قلبها .......اتعلمت ان مش اى حد يقول كلمه حلوة يبقى صادق فيها .....يقاطعها كريم بصوت حنون طب وانا يايارا حسيتى معايا بإيه ....يارا ترتبك ومتعرفش ترد وتحاول تقفل معاه لكن هو ميرضاش ويفضل يحكى معاها ويأكدلها ان عمره ماهيجرح قلبها لانه حس بطعم وجع الفراق والغدر .......اكدلها انها هتكون ملكه عرش قلبه ....يارا بدأ قلبها يدق ناحيته اكتر وبدأت تحس بصدق كلامه وكدا يارا وقعت فى حب كريم !!!!!!!

فيروز تخلص شغلها وتروح لسلمى على المستشفى تلاقيهم بيحضروا الشنط تفرح جدا...... تروح تسلم على زينات وتحضنها جامد سعيده انها قامت بالسلامة زينات عيونها تدمع وتحاول تبتسم وتسرح بذهنها لبعييييييييد ايام ماكانت بنوتة الكل بيتمناها ......وتفتكر حالها دلوقتى الكل بيقتلها بنظراتهم ......سلمى تحس بيها تسيب الهدوم وتروح تقعد قدامها هى كمان مكسورة لكن بتحاول انها تبين انها قوية عشان خاطر امها .....سلمى تمسح على راس زينات وتبوس اديها بحراره وتبتسم .زينات تنزل دموعها وتاخد سلمى فى حضنها وتبكى ......فيروز قلبها يوجعها نفسها تخفف عنهم لكن مش عارفه ....هى عارفه انهم لو رجعوا الحارة هيتدمروا من كلام الناس ساعتها تقترح عليهم انهم يروحوا معاها البيت ويقعدوا معاها لغاية ما الامور تهدى ........زينات ترفض لكن فيروز تأكدها ان مفيش مشاكل من وجودهم بالعكس دا هيونسوا وحدتها .......وفضلت تقنع فيهم
لغاية ماوفقوا خلصوا لم حاجاتهم ودعهم الدكتور يوسف واخد عنوان فيروز عشان يتابع حالة زينات .....وصلت فيروز زينات على البيت ونزلت هى وسلمى عشان يروحوا بيتهم يلموا باقى مستلزماتهم .....فيروز عمالة تكلم سلمى وتحكيلها اللى حصل مع باسم وانها كانت فاكراه عمرو .....وسلمى ولا هى هنا سرحانه ودموعها نازله .....توقف فيروز العربية ساعتها تنهار سلمى وبصوت مخنوق ( مش قادره انساه يافيروز .مش قادره صورته قدامى كلامه معايا ..مواقفه الحلوة كلها ازاى يكون خاين ازاى يمشى فى السكك دى وفى الاخر اتقتل ياترى اللى قتله دا كان تبعه ولا تبع ديدى ........كلام امى عنه وكلام الظابط سابه جوايا شرخ كبير مش قادره المه كنت بحبه قوى بحترمه فجأه اتفاجىء انى كنت عايشة فى وهم كبيير ......بحس اننا بنحب عشان نكون ضحايا بصى حواليكى شوفى كام ضحية كام واحد دفع تمن حبه الم وعذاب ......
فيروز تبصلها بعيون كلها حنان : سلمى حبيبتى لازم تنسى ....لكن دا ميمنعش انك دايما تدعيله بالرحمه مهما كان ابوكى ......حاولى تغفرى تسامحى ......وصدقينى ى مسأله وقت ولازم تكونى اقوى من كدا سلمى اللى اعرفها جبل عمر مافيه حاجة تهزها ........يلا فين ابتسامه سلمى .........وتشغل العربية ويمشوا ............توصل البيت سلمى تدخل بسرعه مدخل العمارة هى مش حمل اى كلمة ولانظرة من حد يطلعوا يلموا مستلزماتهم فى شنطة كبيره وينزلوا بسرعه ويركبوا العربية ويمشوا
ستات الحارة واقفين مستغربين ؟!!وطبعا مبيسبوش حد فى حاله وتنادى ام رباب على ان فتحى
ام رباب: امال البت سلمى واخده هدومها وراحيه على فين
ام فتحى : والبنى ياختى علمى علمك .......من يوم مازينات راحت المستشفى واحنا مش عارفين عنهم حاجة
منه لله البعيد موت شبابها وجمالها ومات وسابلها فضيحه بيقولوا اتقتل مع ديدى الرقاصه ........
ام رباب : يالهوى ليكون باع البيت ........
ام فتحى : الخبر النهاردة بفلوس بكرة يبقى ببلاش
***************************************
فى الوقت دا بقى ايه اللى حصل
دا اللى هنعرفه الحلقه اللى جاااااااااااااية ^_^
فيروز راحت الجريدة عشانن تسلم الظرف لعرو لكن للاسف مطلعش حبيبها وطلع اسمه باسم لكن شبهه تماما فى كل حاجة
منه برا بتشترى حاجات واشترت كارت عشان تكلم محمد
ياسر شاف منه وهى بتكلم فى التليفون واتضايق جدا وروح البيت استانها لما ترجع
دكتور يوسف طمن سلمى على حالة مامتها لكنها محتاجة شوية رعايه
منه روحت البيت ..........تعالوا نشوف ايييييه اللى حصل

منة توصل البيت تطلع مفاتيحها وتحط الكياس على الارض وتفتح الباب تاخد الحاجات وتدخل وتقفل الباب برجلها ولسه بتتدور تتفاجىء بياسر قاعد على الكرسى وحاطط رجل على رجل وعمال يلعب فى صوابعه .......
منه تاخد نفس كبير وبتوتر :.ياسر !!!!
ياسر يبصلها : حمد لله على السلامة ياهانم
منه تحس ان فيه مصيبه مستنياها .....وبصوت مرعوب : الله يسلمك حبيبى
ياسر : حبيبك ويضحك قوى ...ممكن اعرف البرنسيس كانت فين
منه : كنت بشترى طلبات للبيت زى ماانت عارف
ياسر : عارف ايه بقى .....دا انت خلتينى طرطور
منه : ايه اللى حصل
ياسر : امممممم ويقوم من على الكرسى ويقرب منها ......اللى حصل انى مغفل .....اللى حصل انك بتستغفلينى بتضحكى عليا .......لالا ياهانم فوقى مش ياسر ......ممكن تقوليلى .رحتى فين بعد مااشتريتى حاجاتك
منه تاخد نفس بصعوبة وتبصله بخوف : هكون رحت فين ......ماانت عارف كل حته بروحها
ساعتها يمسك شعرها جامد وبعصبيه شديدة : انت هتستعبطى .....فاكرانى نايم على ودانى .......ولما اشوفك بعينى وانت ماسكة التليفون وهارية نفسك عياط وبتتكلمى دا اسمه ايييييييه وبتتكلمى مع مييييييين ......انطقى
منه بكل جراءه ولاول مرة : بكلم محمد ..واعتقد انه مش عيب انى اكلمه دا اخويا ومش من حقك تمنعنى.....حرام عليك بقى
وبعدين فوق من الوهم اللى انت عايش فيه ....عايش فى دور الملك والكل عبيدك .....لكن للاسف لو بصيت هتلاقى نفسك اقل من كدا بكتيييييير بص لنفسك فى المراية وانت تعرف قدرك ......انا استحملتك كتير كرهتك عارف يعنى ايه كرهتك ......كرهت سجنك وتسلطك .....بجد مبقتش طايقه العيشة اكتر من كدا
ساعتها يتنرفز ياسر جامد ويضربها بالقلم ويفضل يضرب فيها وهى تصرخ ومش على لسانها غير منك لله وفى عز ماهو بيضربها يفتكر صورة ديدى ساعتها يحس ان اديه اتشلت ويقعد على ركبه ويحط راسه على رجل منه ويفضل يبكى بحرقه ومنهار ساعتها تتفاجأ منه من حاله ياسر اول مرة تشوفوا ضعيف قلبها يرق لمنظره نفسها تمسح بإيدها على راسه وفى نفس الوقت نفسها تشيل حاجة وتخبطه بيها عشان ترتاح من العيشه معاه......
فى الوقت دا كان جارهم واقف بره سامع صوت الصريخ والضرب وفضل واقف وعايز يعرف فيه ايه ويسأل جارته التانية تقولوا : مالناش دعوة هما على الحال دا من ساعه ماجم جبروت بقى الله يعينها بجد صعبانه عليا حابسها لا بتشوف حد ولا حد بيشوفها موريها المر حبيبه قلبى وياعينى عروسة مكملتش حاجة حسبى الله ونعم الوكيل
ساعتها يرد جارها : طيب ...... ومحدش عارف يعملها حاجة ترد عليه جارتها واحنا مالنا وتدخل وتقفل الباب
ويفضل جارها واقف وصعبان عليه الحال لكن ماباليد حيله !!!!!!!!
منه تفضل مندهشه من حاله ياسر سامعاه عمال يقول كلام مش مفهوم تحاول تفهم منه ترفع راسه وتمسح دموعه
ساعتها يمسك اديها ويبوسها ويقولها سامحينى ياديدى ...انت اللى وصلتينى انى اعمل معاكى كدا ....انا مقدرش اعيش من غيرك ......منه تحس ان قلبها فيه نار وتبصله بقرف وتهمس ديدى .....وتشيل راسه من على رجليها وتفضل تبعد عنه وعماله تبصله بإستغراب وكأنها مع حد تانى خالص .......مين دا !!!!!!
*********************************************************
محمد ونانسى بره الشركة بيتمشوا ........ محمد ساكت خالص مبيتكلمش ونانسى عماله تبصله ومتضايقه عشانه تحاول تفتح معاه اى حوار عشان تعرف ايه اللى قلبه كدا مرة واحده لكن ميتكلمش ويعتذر لها وياخد بعضه ويروح

***************************************
فى الوقت دا كريم يتصل على يارا مرة واتنين وترد يارا ويكون كلامها واقف معاه وكريم عمال يحكيلها ازاى خطفت قلبه وازاى اتجرح زمان لانه حب حد ميستاهلش وقفل قلبه من الثانوى لكن لماشافها انقلب كيانه وبدأ قلبه يدق من جديد ......يأكدلها انه فعلا مش عارف ايه اللى حصله من ساعه ماسمع صوتها مبقاش مركز فى اى حاجة ......يارا عماله تسمع .....وتبدأ تتكلم معاه .....تشرحله انها قافله قلبها لانهاا فعلا بتخاف من الحب....خايفه من الفراق .....خايفه انها متخترش االانسان المناسب اللى ميحافظش على قلبها .......اتعلمت ان مش اى حد يقول كلمه حلوة يبقى صادق فيها .....يقاطعها كريم بصوت حنون طب وانا يايارا حسيتى معايا بإيه ....يارا ترتبك ومتعرفش ترد وتحاول تقفل معاه لكن هو ميرضاش ويفضل يحكى معاها ويأكدلها ان عمره ماهيجرح قلبها لانه حس بطعم وجع الفراق والغدر .......اكدلها انها هتكون ملكه عرش قلبه ....يارا بدأ قلبها يدق ناحيته اكتر وبدأت تحس بصدق كلامه وكدا يارا وقعت فى حب كريم !!!!!!!

فيروز تخلص شغلها وتروح لسلمى على المستشفى تلاقيهم بيحضروا الشنط تفرح جدا...... تروح تسلم على زينات وتحضنها جامد سعيده انها قامت بالسلامة زينات عيونها تدمع وتحاول تبتسم وتسرح بذهنها لبعييييييييد ايام ماكانت بنوتة الكل بيتمناها ......وتفتكر حالها دلوقتى الكل بيقتلها بنظراتهم ......سلمى تحس بيها تسيب الهدوم وتروح تقعد قدامها هى كمان مكسورة لكن بتحاول انها تبين انها قوية عشان خاطر امها .....سلمى تمسح على راس زينات وتبوس اديها بحراره وتبتسم .زينات تنزل دموعها وتاخد سلمى فى حضنها وتبكى ......فيروز قلبها يوجعها نفسها تخفف عنهم لكن مش عارفه ....هى عارفه انهم لو رجعوا الحارة هيتدمروا من كلام الناس ساعتها تقترح عليهم انهم يروحوا معاها البيت ويقعدوا معاها لغاية ما الامور تهدى ........زينات ترفض لكن فيروز تأكدها ان مفيش مشاكل من وجودهم بالعكس دا هيونسوا وحدتها .......وفضلت تقنع فيهم
لغاية ماوفقوا خلصوا لم حاجاتهم ودعهم الدكتور يوسف واخد عنوان فيروز عشان يتابع حالة زينات .....وصلت فيروز زينات على البيت ونزلت هى وسلمى عشان يروحوا بيتهم يلموا باقى مستلزماتهم .....فيروز عمالة تكلم سلمى وتحكيلها اللى حصل مع باسم وانها كانت فاكراه عمرو .....وسلمى ولا هى هنا سرحانه ودموعها نازله .....توقف فيروز العربية ساعتها تنهار سلمى وبصوت مخنوق ( مش قادره انساه يافيروز .مش قادره صورته قدامى كلامه معايا ..مواقفه الحلوة كلها ازاى يكون خاين ازاى يمشى فى السكك دى وفى الاخر اتقتل ياترى اللى قتله دا كان تبعه ولا تبع ديدى ........كلام امى عنه وكلام الظابط سابه جوايا شرخ كبير مش قادره المه كنت بحبه قوى بحترمه فجأه اتفاجىء انى كنت عايشة فى وهم كبيير ......بحس اننا بنحب عشان نكون ضحايا بصى حواليكى شوفى كام ضحية كام واحد دفع تمن حبه الم وعذاب ......
فيروز تبصلها بعيون كلها حنان : سلمى حبيبتى لازم تنسى ....لكن دا ميمنعش انك دايما تدعيله بالرحمه مهما كان ابوكى ......حاولى تغفرى تسامحى ......وصدقينى ى مسأله وقت ولازم تكونى اقوى من كدا سلمى اللى اعرفها جبل عمر مافيه حاجة تهزها ........يلا فين ابتسامه سلمى .........وتشغل العربية ويمشوا ............توصل البيت سلمى تدخل بسرعه مدخل العمارة هى مش حمل اى كلمة ولانظرة من حد يطلعوا يلموا مستلزماتهم فى شنطة كبيره وينزلوا بسرعه ويركبوا العربية ويمشوا
ستات الحارة واقفين مستغربين ؟!!وطبعا مبيسبوش حد فى حاله وتنادى ام رباب على ان فتحى
ام رباب: امال البت سلمى واخده هدومها وراحيه على فين
ام فتحى : والبنى ياختى علمى علمك .......من يوم مازينات راحت المستشفى واحنا مش عارفين عنهم حاجة
منه لله البعيد موت شبابها وجمالها ومات وسابلها فضيحه بيقولوا اتقتل مع ديدى الرقاصه ........
ام رباب : يالهوى ليكون باع البيت ........
ام فتحى : الخبر النهاردة بفلوس بكرة يبقى ببلاش
***************************************
فى الوقت دا بقى ايه اللى حصل
دا اللى هنعرفه الحلقه اللى جاااااااااااااية ^_^