الأحد، 31 أكتوبر، 2010

ويبقى الصمت !! (ح10)



الحلقه اللى فاتت عرفنا راضى ومنال مصرين ان فيروز تسيب مصر وتسيب شغلها وتسافر تعيش هناك لان مصر مش وفرتلهم اللى بيحلموا بيه لكن برا دا عالم تانى ..........وعرفنا رفض فيروز التام للموضوع دا عرفنا ان منه فضلت مستنية ياسر لما يرجع وفى الاخر راجع لها سكران ولا حاسس بالدنيا شوفنا قد ايه فيروز واجهت التحديات كلها عشان اللى مؤمنه بيه وعرفنا كمان ان كريم راح ليا المدرسه عشان ياقبلها بس للاسف هى فى اليوم دا مراحتش المدرسه وعرفنا ان سرااااج خرج للكافيتريا مع فيروز عشان يتناقشوا .........

***********************************************

تعالو نشوف ايه للى حصل !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

فى الوقت دا يطلع سراج وفيروز ويقعدوا فى الكفاتيريا بتاعه الشركه

سراج : ها ياستى قوليلى بقى مالك مش مظبطه بقالك يومين .......
فيروز : تعرف ان دى اول مرة حد يقولى مالك من 3 سنين
سراج : يااااااه ليه كدا
فيروز : تبدأ تحكيله عن حياتها وزى مايكون ماصدقت لقت حد ترمى عليه همومها ..........بس ياسيدى ودى حكايتى كلها وفى الاخر بابا بيكلمنى امبارح وال ايه عايزنى اتخطب لابن صاحبه .....بيقول شاف صورتى واعجب بيا ..........وعايزنى اسافر عشان نتعرف على بعض ......
سراج : ايه المشكله
فيروز : المشكله انى مش هتجوز بالطريقه دى بابايا مشارك باباها .......يبقى انا كمان لازم اشارك و اتجوز ابنه لا لايمكن انا مش سلعه انا عايزة اللى ارتبط بيه دا يتجوز فيروز مش فلوس فيروز .......يحبها يخلص لها ويخاف عليها يعيشها بأمان مش حد يدخلنى فى دوامه ...ويسبنى اول مايحصل مشكله بين ابويا وابوه لالالا انت شايف ان دا ينفع اتجوزه
سراج : دا رأى من البدايه بس كنت حابب اسمعك عشان مأثرش عليكى بكلامى .....

فيروز : اكتر حاجة توجعنى انى اكون لعبه فى ايد حد ......
سراج يتنهد ويتعدل فى قعدته : عارفه عندنا برضو بيفكروا زى تفكير باباكى بس يمكن احنا على صغير شويه .......عايزين يجوزونى نرجس بنت عمتى امى دايما تقولى ياواد نرجس بتحبك ياواد مش هتلاقى احسن منها ..... ......برضو والدى شايف انى لازم اتجوزها عشان ابوها عنده اراضى وكدا .....كل اللى مزعلهم ازاى اضيع فرصه من ايدى فرصه جيالى على طبق من دهب مبيفكروش هل انا بحبها ولا لا هل هقدر اسعدها ولا لا .....
فيروز : تعرف الدنيا دى غريبه اوى .....متلاقيش فيها حد مستريح ........تلاقى كتير سايبين اللى بيحبوهم وبيرتبطوا بناس عمرهم مااتمنوهم ......بس مش عارفه ليه بيوافقوا على كدا؟؟؟؟؟ ....ليه هما سلبيين مبيدافعوش عن حبهم ؟؟؟؟ ......ليه بيموتوا قلوبهم بصمتمهم .؟؟؟؟.........ليه بيقبلوا قلب حضن عمرهم مااتمنوه ولا حتى كان على هواهم ؟؟؟؟؟؟....ويقولك هتعود عليه !!!!!......عارف المشكله مش فى كدا المشكله ان كل واحد بتلاقى جواه ذكريات مخبيها ......دايما عقله وقلبه مع اللى بيحبهم ........مش واخد باله انه بيظلم اللى ارتبط بيها او اللى ارتبطت بيه .......تلاقى كل واحد فيهم بيعيش تمثيليه سخيفه بيقوم فيها بدور المحب .......مبيقدروش يتكلموا عشان ميخربوش على انفسهم ......ويضطروا يكملوا مشوار العذاب .....تلاقى جواه احساس بيخنق احساس يموت ..........اه ساعات كتير بحب الحب وساعات كتيييير بكرهه من اللى بشوفوا ..........بحبه واتمنى انى ارتبط بالانسان اللى قلبى يختاره .....بس برجع اكرهه لما الاقى دمعه على خد اى اتنين حبه بعض وفرقهم الزمان .......فرقهم جبروت اب او ام .....طرق الفراق كتييييييير بس مفيش غير طريق واحد بيمشوا فيه كلهم هوطريق العذاب والدموع

سراج عمال بيسمع كلامها ومندهش معجب بتفكيرها ويبتسم : ايه الكلام الكبير دا احنا مش قدك :)
فيروز : تصدق انى ارتحت جدا من الكلام معاك بجد متشكرة جدا انك سمحتلى اتكلم معاك بجد كنت هتفجر ومليش غير سلمى بس ربنا يكون فى عونها ويصبرها على اللى هى فيه
سراج : عيب عليكى ......عارف بتفكرينى بإسراء اختى برضو كل ماكانت تكون مخنوقه نخرج ونروح اى مكان وتفضل تحكيلى وتفضفض زيك كدا .........ياستى انا تحت امرك فى اى وقت
فيروز تبص فى الساعه :ياخبر الكلام اخدنا واتأخرنا يلا نرجع نكمل شغلنا
ويقوموا هما الاتنين .....وهما رايحين على المكتب يدور بينهم حوار على سفر فيروز وهى مش هتخسر حاجة لو عملت الباسبور على الاقل تطمنهم ......انها بلاش تخسر اهلها لان ملهاش غيرهم مهما كان ....وان مفيش حاجة لو اخدت اجازة وسافرت قضت كام اسبوع عشان تكون ارضتهم .......فيروز اقتنعت شوية وقرر انها هتروح تعمل الباسبور ..... ويوصلوا للمكتب ويكملوا شغلهم بنشاط



سلمى قاعده جنب مامتها وعماله تقرأ قرآن وتدعى ان ربنا يقومها بالسلامه .....تقفل المصحف وتبص على مامتها ودموعها نازله ....زعلانه جدا عليها وزعلانه من نفسها على المعامله اللى كانت بتعاملهالها .....تفتكر باباها وتبكى ....نفسها تنساه ...تكلم نفسها ليه كدا يابابا.....سلمى حاسه انها فى دوامه ......نفسها حد يخرجها منها ومش هتلاقى غير ربنا هو اللى حاسس بيها هو اللى احن عليها من اى حد .....تقوم وتفرد المصليه وتبدأ تصلى وتدعيه انه يخفف عنها ويشفى امها ويرحم ابوها ........
********************************************
محمد مرحش الشغل وقاعد على السرير بيفكر فى منه وسرحان على الاخر وعمال يخبط راسه بالراحه على حرف السرير هيموت ويطمن عليها .....يمسك مويابله عشان يتصل عليه يلاقى نانسى بتتصل وبتطمن عليه وبتشوف ماجاش الشغل ليه وبتبلغه شوية حاجات مطوبه منه بكره .....يقفل محمد معاها ويتصل على ياسر يلاقى الموبايل مقفول ......يرمى الموبايل جنبه ....ويكلم نفسه : يارب تكونى بخير يامنه
*****************************************

كريم يتصل على يارا .....يارا تجرى على الموبايل وترد بس طبعا بعد 3 مرات اتصال من كريم

يارا : الو
كريم : ازيك
يارا : بتتصل ليه دلوقتى مش قولتلك متتصلش تانى
كريم : وحشنى صوتك ...وبعدين قلقت عليكى
يارا : ليه ان شاء الله
كريم : استنيتك قدام المدرسه ملقتكيش خفت تكونى تعبانه ولا حاجه
يارا : والله لا متقتقش ......وبعدين بأى صفه تطمن عليا او تروحلى المدرسه .....لو سمحت انا مش عايزة مشاكل ومش حمل اى حد يقول عنى كلمه او ياخد عنى فكره مش كويسه وسلام دلوقتى عشان انا مش فاضيه للكلام دا ...وصدقنى انا هكسر الشريحه عشان ارتاح من الاتصالات .......
كريم : اييييه حيلك حيلك انت بلعتى راديو ولا ايه هو ايه اللى بأى صفه .يارا صدقينى انا بحبك بجد انا معجب بيكى جدا انت كل مرة بتزيدى فى نظرى ....وصدقينى انا مش واحد من العيال اللى بتتسلى ولا كدا بكرة الايام تثبتلك .....بس صدقينى انا هختفى من حياتك للابد بس قبل دا انا هستنى منك قرار وانا هحترم اى رد تقوليه بس فكرى كويس يايارا ......سلام
ويقفل كريم ........وبص لعادل : ال مذاكرة ال هههههه البت بتقولى مش فاضيه للكلام الفارغ دا ....بس على مين
عادل يضحك : ياابنى فكك منها شكلها فقرومعقده ملهاش فى السكك دى
كريم : وحياتك كلهم بيقولوا كدا فى لاول وبكره يفتحوا على البحرى وبكره تشوف
يارا رايحه جايه فى لاوضه عماله تفكر فى كلامه مش عارفه ايه اللى بيحصلها دا ...هى معجبه بيه لكن عقلها مش مقتنع تنفخ بزهق وتروح على مكتبها وتقعد وتفتح كتابها لكن طبعا مش مركزة خالص


توصل فيروز لمكتب الجوازات وتدخل تخلص ورقها وولسه بتلفت .....تشهق وتتسمر مكانها وقلبها يفضل يدق وياخدها الحنين وتكلم نفسها مش ممكن .....هو ....عمرو ...لالالا.....وتكذب عنيها ....وترجع تقول ياااه بعد العمر دا كله اشوفك تانى وفضلت بصاله من بعيد وسرحت فيه وفى الايام الحلوة اللى قضوها فى الجامعه ......قد ايه وحشنى كلامك وصوتك ....وحشتنى صورتك اتغيرت شوية بس مش كتير.....ياترى اتجوزت ولا لسه هتمشى عشان تروح تسلم عليه ...تنادى عليها الموظفه عشان تدفع الفلوس وتاخد الوصل ......تروح جرى تدفع الفلوس وهى عماله تبص عليه عشان ميغبش عنها ........الموظفه تمد اديها عشان تديها الباقى تسحبه فيروز بسرعه فيقع منها على الارض توطى تجيبه بسرعه وتقوم تبص متلاقيهوش .....
.تفضل تتلفت حواليها وتدور عليه وسط الناس ومشيت شوية لقدام ولسه بترجع وبتتلفت تخبط جامد فى حد .....والورق اللى معاها يقع منها بعصبيه ولسه هتزهق تبص تلاقيه هو ....يوطوا هما الاتنين عشان يلموا الورق ......فيروز تفضل بصاله ومش مركزة يلملها الورق بسرعه ويقوم وهو بيتأسف :: بجد متأسف جدا مأخدتش بالى ......يارب ماكونش سببتلك اى ازعاج ويمشى بسرعه حتى مايبصش وراه ....... فضلت فيروز بصاله لغايه ماغاب عن عنيها ...وتدمع ...وقلبها بيصرخ : قد كدا مفتكرتنيش .....قد كدا الدنيا شغلتك ونستك فيروز وتمشى وهى حزينه ...........
وفجأه يرجع الشخص دا بلهفه ويجرى ويفضل يدور عليها ويبص يمين وشمال.....ويكلم فى نفسه ياترى رحتى فين .....مش ممكن اوعى تكونى مشيتى .....يارب الاقيها ......ويفضل يدور ويلمحها وهى بتركب عربيتها .يجرى وينادى عليها ....لكن هى تشغل عربيتها وتمشى ..........هو يتضايق جدا .........هويبص للسما ويكلم نفسه ......ليه كدا تمشى....... فيروز تسوق ودموعها نازله وقلبها واجعها .......وفجأه تفرمل بسرعه وتعدى الولد الصغير اللى كانت هتخبطه ....وتزعق لنفسيها فوقى بقى ايه اللى جرالك هو مفتكركيش انت لسه بتحبيه .....لازم تنسى ....لازم تقوفى من الوهم دا كله .....
********************************************
توصل فيروز قدام باب العمارة لكن متطلعش وترجع تانى على الشغل عشان تسلى وقتها لكن تحصل حاااجة غريبه اوى

هنااااك ياااااااترى ايه هى دا اللى هنعرفه الحلقه اللى جايه .........!!!!!!!!!!!


الثلاثاء، 26 أكتوبر، 2010

شـهـوة الـمـال (ح9)



عرفنا الحلقه اللى فاتت ان منه راحت لياسر الشركة وتعرف حقيقته وتشوفه قاعد مع واحده وبيضحكوا !!! وان سلمى قررت تروح للظابط عشان تعرف ايه اللى حصل وبلغها الحقيقه المرة !! زمايل سلمى فى الشغل يقرروا انهم يزوروها ويعزوها فى باباهم ويعرفوا ان مامتها فى المستشفى !!! وعرفنا ان سلمى انهارت بعد ماعرفت الحقيقه والدكتور اداها حقنه مهدئه ونامت ولما صحيت طلبت انها تروح لمامتها !! واعتذرت لها وبكت ودعت ربنا انها تقوم بالسلامه !!! وناامت !!!

تعاااااااالو نشووووووف ايه اللى حصل بعد كدا

*************************************************
فيروز تسيب سلمى بعد ماتطمن عليها و تطلع برا المستشفى وتاخد عربيتها وتروح على شقتها عشان ترتاح وتروح تانى يوم على شغلها مركزة
*******************************************
فى الوقت دا يدخل راضى بابا فيروز البيت يلاقى منال مامه فيروز قاعده على الكرسى وسرحانه حتى محستش بيه لما دخل يقرب منها وهى برضو محسستش بيه
راضى : حبيبى سرحان فى ايه
منال : هاااا
راضى : اللى واخد عقلك ....
منال : روزى كلمتها الصبح واول مرة تكلمنى بالطريقه دى متضايقه ونفسيتها تعبانه لاننا بعاد عنها قولتلها تعالى قالت لا انا لو وحشتكوا بجد تعالو انتو انا مش هسيب مصر ولا هسيب شغلى
راضى : ايه اللى جرا لعقل البيت دى .........وبعدين متضايقه من ايه ماهى اللى رافضه تيجى تعيش معانا هنا ....مؤمنه بشوية مبادىء تافهه هى يعنى هتعمل ايه بقعدتها فى مصر ......انا اللى غلطان انى وافقت على قعدتها من الاول .....الواحد دلعها زياده عن اللازم
منال : يعنى والعمل دلوقتى بجد ياراضى البنت واحشانى كتير واحنا كل سنة بنقول هننزل هننزل وبقالنا 3 سنين هنا
راضى : هو كلام بنتك اثر عليكى ولا ايه .....هو انا ناقصك انت وبنتك .......انا فى دماغى ميت حاجة تانية وبعدين هننزل مصر ليه ولمين مش عارف دماغ البت دى ناشفه لمين .....
منال تقوم من على الكرسى وتقف قدام راضى وبصوت حنون : طب عشان خاطرى كلمها يمكن تحاول تقتنع وتيجى تعيش معانا هنا
راضى : ان شاء الله .........حضريلى العشا لغايه ماغير هدومى وبعدين ابقى اشوف موضوع ست روزى
منال تهز راسها وتروح على المطبخ عشان تحضر العشا

***************************************************
فيروز قاعده على السرير فاتحه اللاب و فجأه يرن موبايلها تبص تلاقيه باباها تحط الموبايل جنبيها بزهق فهى طبعا عارفه الكلام اللى هيتقال ......راضى يرن مرة واتنين .......وترد فيروز : الو ويدور بينهم الحوار المعتاد ...انها تعمل باسبور وتسافر تقعد معاهم وفيروز مصممه انها مش هتسافر ولا هتسيب مصر وبعد جدال .......
راضى : يوووه عليكى الكلام معاكى ممنوش فايده خليكى براحتك بس مترجعيش تقولى نفسيتى تعبانه من الوحده وانتو سايبنى ليه احنا مش هنسيب هنا .........هنا يعنى فلوس ......يعنى امان
فيروز : فلوس .....فلوس ......فلوس .....عما انا مش هسيب شغلى ولا اهلى ولا ناسى ولا الشغل اللى اتعلقت بيه
انا مش محتاجه فلوس انا عايزة احس بالحب بالامان فى حضنكم ......
يبدأ راضى يخف الحوار شوية وبصوت حنون : حاضر حبيبتى هحاول انزل انا ومامى الاجازة دى .....بس عايز اقولك على حاجة .............
ويبدأ يشرحلها ان صاحبه ابو مازن عايز يخطبها لمازن ابنه وانه مش هيلاقى احسن منها
فيروز : طبعا لا هو شافنى ولا عرفنى منين
راضى : صورتك
فيروز : اسفه يابابا ....... انا مش سلعه للعرض والطلب .........انت مشاركه فدى حاجه ترجع لحضرتك لكن انا كمان ادخل فى الاستثمار دا واتجوز ابنه فبجد ببلغ اسفى ورفضى التام للجوازات اللى بالطريقه دى ........انا لما احب اتجوز مش هتجوز غير اللى قلبى يحبه ويختاره مهما كان
راضى بعصبيه : حب ايه وكلام فاضى ايه ......انت شكلك اتجننتى ........ انا هعرف اتصرف معاكى كويس سلاااااا م ويقفل السماعه
ساعتها فيروز ترمى الموبايل وتحط اديها على راسها وتبدأ تبكى وقلبها بيتقطع وتسأل نفسها ((هو فيه كدا .......فيه ناس بالمنظر دا ....ناس ترمى ولادها عشان الفلوس ......ملعون ابو الفلوس اللى تخلى الناس قلوبها حجر )

*********************************************
منه قاعده على الكرسى وعماله تبص فى الساعه وعماله تنفخ وتخبط كف على كف وبتكلم نفسيها : ياترى سارح مع ميين ولا انت فين ...ياربى ارحمنى بقى وبعد فترة يوصل ياسر البيت ويفتح الباب بالراحه ويدخل ويقفل الباب فيعمل صوت يشاور للباب : اششششششش
وعمال يتطوح فى الصاله وبيدندن ....
تخرج منه وبعصبيه : مبدرى ....كنت فين لحد دلوقتى
ياسر يبصلها : فى الشغل .....يعنى هكون فين
منه : شغل ايه لحد دلوقتى ....يالاهوى وكمان شااااارب
ياسر : انت هتحاسبينى ولا ايه
منه : حرااااااام عليك .......ربنا ينتقم منك
ياسر : انت شكلك عايزة تطيرى الدماغ اللى عاملها .....بقولك ايه اوعى من وشى الساعه دى
ويزقها جامد وتقع منه على الارض ويدخل يترمى على السرير زى القتيل تدخل وراه تلاقيه نايم وبحرقه : الهى تنام ماتقوم يابعيد

*******************************************
فيروز فى بيتها عماله تتمشى فى الصاله للاوضه للصالون ودماغها هتتفجر من التفكير فى سلمى واللى حصل ومامتها اللى فى المستشفى .. وفى باباها ومامتها اللى مش مبطلين زن على ودانها انها تسافر .....وفى ان باباها عاملها استثمار لامواله وفى منى اللى اخدت اجازة .......والشغل اللى هيتكركب عليهم وتمسك موبايلها وتتصل على منى وتطلب منها انها لازم تروح الشغل بكره عشان الشكل هيتراكم وكفايه غياب سلمى وبصعوبه توافق وتحط الموبايل على المكتب وتقعد على السرير وترجع راسه لورا ويمر عليها اليوم زى شريط السينما ويغلب عليها النوم






****************************************
وتانى يوم يصحى سراج علشان صلاه الفجر يقوم ويستغرب ان مراد مش نايم فى سريره يطلع من الاوضه يلاقيه قاعد على السفره وبيذاكر يفرح اوى ويقرب منه وبصوت حنون : ربنا يبارك فيك ويوفقك
يبصله مراد ويبتسم : اهو بعمل اللى عليا وكله على الله
سراج : طب يلا قوم عشان تصلى معايا
ويروح عشان يصحى كريم وعادل عشان يصلوا معاه .....بس للاسف يلاقيهم فى قمه الاستهتار
عادل : ياعم وحد الله وسبنى انام انا سهران طول الليل وملحقتش اغمض عينى
كريم : سراج انا صليته امبارح هو كل يوم وبعدين فكك بقى عشان نسلك سوا مش كفايه عليك مراد

سراج يهز راسه وهو مش راضى عن اللى بيحصل وفضل يكلم فيهم وينصح وهما ولا هنا وبإعجوبه يقوم معاهم عادل لكن كريم نااااااااايم
*****************************************
يطلع الصبح وتصحى فيروز على صوت رن موبايلها تبص تلاقيها منهى تتنهد : خيير يامنى ....وترد طبعا منى بتعتذر عن انها مش هتقدر تروح لان باباها منشف دماغه انها لازم تروح البلد معاهم ومينفعش تقعد لوحديها ورصت الشغل معاها انها هى وسراج يقسمه شغل سلمى عليهم وممدوح وسماح يمسكوا شغلها النهارده بس وهى هتتيجى بكره فيروز تتضايق جدا
فيروز : منى بجد بتهزرى مينفعش الكلام دا المفروض نشيل بعض وبعدين نشيل شغل اللى مامتها تعبانه ولا اللى رايحه البلد تحضر فرح .........
منى غصب عنى صدقينى هاجى بكره وهحاول تانى برضو يمكن ........
فيروز تقفل معااها وهى متضايقه قوى وبزهق : كملت .........
تقوم فيروز كالعاده تشغل شريطها المفضل انا لحبيبى و تلبس هدومها وتنزل تروح شغلها وهى فى العربيه تلاقى مامتها بتتصل تنفخ بزهق وتقفل الموبايل خالص عشان تريح دماغها ..... وتوصل الشغل تلاقى سراج هناك وعمال يظبط فى الشغل تعجب جدا بنشاطه واهتمامه ....... تدخل وتصبح لعليهم وتثنى على سراج لهمته .... ويمر الوقت ويبدأ الموظفين ييجوا وتدى كل واحد شغل اضافى .........ويبدأوا الشغل بنشاط عشان خاطر ميحصلش عجز او لخبطه ..........
وتفتح موبايلها عشان تكلم سلمى وتطمن عليها ......تلاقى مامتها باعتالها رساله وزعلانه جدا انها مبتردش عليها وقافله موبايلها وبتقولها ان باباها متضايق وبتترجاها تفكر فى موضوع خطوبتها من مازن لانها هتفرق كتير وبتترجاها كمان بلاش تنشيفه الدماغ لانهم عارفين مصلحتها اكتر منها .........تقرأ فيروز الرساله وتتضايق جدا من محتواها وخلاص الدموع هتنزل من عيونها وتحط الموبايل بزهق وهى بتتمتم .....اعملى باسبور ...سيبى شغلك ....فكرى فى مازن .....لا هعمل بسبور ولاهكون لعبه فى ايد حد .........
سراج عمال يراقبها ومندهش جدا من انفعالها وتصرفاتها وحس ان عندها مشكله حاول يتكلم معاها ويخرجها من اللى هى فيه
سراج يبصلها ويبتسم : يضايقك لوسألتك مالك
فيروز تتنهد وتهز راسها : مفيش بس فيه شوية حوارات شغلانى .......متشغلش بالك انت
سراج : انا متاكد انها مش حاجة بسيطه انت مشوفتيش نفسك كنتى منفعله ازاى .....بجد لو انت متضايقه من حاجة انا على اتم استعداد انى اقف جنبك
ويقطع كلامه صوت رن موبايل فيروز وترد على مامتها وتشد معها جامد وتقفل وترمى الموبايل وهى خلاص نفسها تصرخ
سراج : فيروز ......انت اقوى من كدا ......انا تقريبا فهمت ايه الحوار بس اكيد مش هينفع كلامنا هنا ....يضايقك لو طلعنا برا فى البريك .....
فيروز
تحاول تخبى دموعها و تهز راسها انها موافقه اخيييييييرا لقت حد هيتكلم معاها ويشيل همها بعد سلمى .....

*******************************************
فى الوقت دا كريم واقف قدام باب مدرسه يارا ((فاكرينها ايون هى البنوته الدلوعه اللى معجبه بكريم لو مش فاكرينها اقروا عنها هنا
((صعب اصدق كلامك )) المهم
واقف هو وعادل مستنى يارا لما تخرج عشان يكلمها
عادل : ياابنى بقى سيبك من البنت دى ......هى يعنى من قله
كريم : ادام ياابنى دخلت هنا (ويشاور على راسه ) ) يبقى خلاص واكيد ليها مدخل .......وبعدين مفيش حد بيقول لكريم المحمدى لا واللى يقول لا يبقى هو اللى جنى على نفسه
عادل : ياابنى هى حرب .......اللى تلين اهى مقضيانا واللى متلنش بالسلامة فكك منها
يرن جرس المدرسه والبنات يخرجوا ويفضل كريم مستنى لغايه مااخر واحده تخرج ويارا لسه ماخرجتش
عادل يضحك : اهى حلقتلك يامعلم ...
كريم : يااهبل هو كان بينا ميعاد اصلا .....واهى الجيات اكتر يلا يافقرى نشوف ورانا ايه
عادل : يلا يااخويا بس على فين العزم
كريم : تعالى نشقر على الجامعه ناخد الخلاصه وبعديها نعدى على البرنس ناخده ونطلع نلفلنا سجارتين ونضرب كام سندوتش قشطاااااات
عادل : ماشى يامظبطنى قشطااااات ويرحوا يركبوا العربيه ويمشوا

*******************************

فى الوقت دا تطللع فيروز ويقعدوا فى الكافتيريا يتكلموا وتقتنع انها تروح وتعمل الباسبور واووووووول ماتوصل للجوازات تحصل مفاجأه هتفرحها وهتحزنها فى وقت واحد يااااترى ايه هى ......

الأربعاء، 13 أكتوبر، 2010

الحقيقه المرة (ح8)



عرفنا الحلقه اللى فاتت ان فيروز عرفت ان بابا سلمى اتقتل وسابت الشغل وراحت لبيت سلمى واول ماوصلت سمعت زعيق زينات وصريخ سلمى وعرفنا ان زينات صرحت بحقيقه ابوها اللى هى لغاية دلوقتى مش مصدقاها وعرفنا ان حصل شد بين سلمى ومامتها ومامتها تعبت وراحت المستشفى وعرفنا ان كريم بيشاغل يارا اخت منه وداخل فى دور الحبيب ويارا قلبها عايز يصدقه لكن عقلها مش مطاوعها وعرفنا منه صحيت ملقتش اكل فى البيت وراحت عشان تجيب فلوس من ياسر لقت مصيبه ........

تعالو نشوف ايه اللى حصل

منه تدخل المطبخ تفتح التلاجة تلاقيها فاضيه تقفلها بزهق وتروح على الاوضه تفتح الدولاب عشان تجيب فلوس وتنزل تشترى تلاقى المحفظه فاضيه تروح تركب فيشه التليفون عشان تكلم ياسر وتشوف هتعمل ايه ان كان يجبلها او هى تنزل
يرن موبايل ياسر مره واتنين يبص يلاقيه رقم البيت .

ياسر : روحي صباح الخير
منه بزهق : صباح النور ازيك
ياسر : بخير ياعمري انا
منه : مصحتنيش قبل ماتمشي
ياسر : محبتش اقلقك خير فيه حاجه
منه : كنت عايزاك تجيبلي شويه طلبات
ياسر : انزلي اشتري اللي انتي عايزاه
منه : ماهو ....... ومتكلمتش كلامها
ياسريقاطعها : سلام دلوقتي ..
منه : طيب مقولتليش اعمل ايه
ياسر : بعدين .......
منه بإستغراب : سلام يا ياسر سلام

وتقفل السماعه وترفعها تاني عشان تكلم محمد تفتكر ياسر وتحذيره ليها
وتقفلها بزهق وتشيل الفيشه تانى وتلبس عشان تروح تاخد فلوس تشتري طلبات وبالمرة تجيب كارت وتكلم محمد
توصل منه لشركه ياسر وتطلع علي مكتبه تشوفها السكرتيره تتلخبط وتقوم وبربكه
السكرتيرة :اهلا اهلا ازيك مدام منه عاش من شافك
منه : بخير الحمد لله .......بقولك ايه ياسر جوه
السكرتيره : ايوه بس في ميتنج
منه : يعني مش جوه طيب علي العموم هادخل استناه
السكرتيره : لالا حضرتك استني هنا اصل الميتنج جوه في المكتب ومحرج عليا محدش يدخل
منه : هو انتي اتجننتي هو انا حد وبعدين مالك مش علي بعضك هو في ايه .
وتروح منه علشان تدخل المكتب تجري السكرتيره وتقف علي الباب وبتوتر :: علشان خاطري متسببليش مشاكل
منه : لما يبقي يزعقلك هقوله انا اللي قولتلك .. وسعي بقي .
تفتح منه الباب وتتصدم من المنظر اللي شافته تلاقي ياسر علي الكرسي وواحده قاعده علي المكتب وبضحكوا
واول ماياسر يشوف منه يقف مندهش من وجودها واللى كانت معاه تاخد شنطتها وهى خارجه تبص لمنه وتبتسم وتبص لياسر : اشوفك وقت تانى عشان نخلص شغلنا منه قلبها فيه نار وعيونها تدمع ومش قادرة تعمل حاجة نفسها تمسك حاجة وتموت بيها ياسر تبصله بإستحقار
منه : حلو اوي الميتنج ده يااستاذ
ياسر : انتي ايه اللي جابك هنا .
منه تمشى 6 خطوات وتقف قدامه : جاي اشوف البيه المحترم وعمايله تقدر تقولي اسمي المنظر دا ايه
ياسر : سميه زي ماتسميه ويمسك ايديها جامد ولو مش عايزه تشوفيه تاني متجيش هنا خالص
منه متردش وتاخد بعضها وتمشي والدموع علي خدها
يقعد ياسر علي الكرسى بزهق اصلها نقصاكي انتي كمان ياشيخه روحي

***************************************************
فى الوقت دا كانت سلمى اخدت القرار انها لازم تروح للظابط وتفهم منه كل حاجة وتشوف الاجراءات
***************************************************
طبعا فى الشركه محدش متخيل ولا مصدق الكلام اللى مكتوب فى الجرائد لكن اسماء ورقيه (شمتانين فيها لانهم مبيحبوهاش)
سراج : ياجماعه احنا لازم نروح
كلنا نعزى سلمى بعد الشغل ان شاء الله
سماح : مش عارفه ياسراج المفروض نروح ولا نستنى لما الامور تهدى شوية
ممدوح : طبعا لازم نروح ونقف جنبها ونواسيها ولو احتاجت حاجة احنا اخواتها
اسماء تبتسم بسخريه : ياحرام ...... وحياتكم ابقوا خدونى معاكوا اصلها صعبت عليا اوى
منى تبصلها بإستحقار : ميصعبش عليكى غالى ياحبيبتى ابقى حصلينا انت ...والافضل انك متروحيش
سراج : لاحول ولا قوة الابالله احنا فى ايه ولا فى ايه يااسماء انت ورقيه حسوا بالناس شوية يعنى دا لو حصلك او حصلها كان موقفكوا ايه ياريت كفايه لحد كدا
تقوم اسماء ووراها ورقيه وقبل ماتخرج من المكتب تبصلهم : احسن برضو ان عنيها اتكسرت علشان متتفرعنش علينا تانى
ممدوح يخبط كف على كف : انا لله وانا اليه راجعون



****************************************************
توصل سلمى للظابط وتدخل وقلبها يبدأ يدق وماشية بالراحه لغايه ماتقف قدامه يبتسم الظابط : اتفضلى اقعدى
سلمى بإبتسامه خافته : اسفه لو ازعجت حضرتك بس بجد اانا نفسى اعرف كل حاجة عن الحادثه
الظابط : تقصدى حادثه يسرى
سلمى : اكيد ...... انا دماغى هتتفجر من التفكير مش متخليه اللى قريته او سمعته
الظابط يتعدل فى قعدته : بصراحة مش عارف اقولك ايه هى التحريات لسه شغاله بس الطب الشرعى اثبت ان باباكى اتوفى نتيجه ضربه على دماغه وطلقه رصاص والمجنى عليها مخنوقه ........على حد شكى كدا ان الجانى كان له علاقه بالمجنى عليها .......... باباكى كان على علاقه بالست دى من فترة و كان بيتردد كتير على كازينو ليلتى وكان له علاقات كتير هناك و .........والمجنى عليها ياستى تبقى صاحبه الكازينو مطلقه ودى كنا مراقبينها من فترة كان فيه شك انها بتتاجر فى المخدرات بس للاسف ممسكناش عليها حاجة وعلاقه باباكى بيها خلانا برضو نحطه تحت المجهر لان كان اكيد هو اول الخيط واهى نهايتهم زى ماانت شايفه ......نهاية السكة دى ياما القتل ياالسجن

سلمى بتسمع الكلام دا ودموعها تنزل وقلبها يصرخ مش ممكن وتقوم من غير حتى ماتستأذن
وتخرج بتجر رجل ورا رجل وحاسه ان الدنيا بتلف بيها مش مصدقه ودانها كانت فاكره انها لما تروح للظابط هيكذب كلام مامتها لكن خلاص انكشف كل حاجة حاسه انها فى كابوس فظيع نفسها تصحى منه نفسها حد يقولها انت بتحلمى متصدقيش اللى بيحصل وتاخد بعضها
وتركب تاكس وهى مش فى وعيها
السواق : على فين ياهانم
سلمى متردش السواق يبصلها ويعلى صوته شوية : على فين ياانسه
وبرضو سلمى مبتردش ودموعها نازلة
سلمى تكلم نفسها بصوت مسموع: مين يصدق رجل المثل والقيم يتقتل مع عشيقته منظمة اكبر شبكه دعاره لا مش بس كدا دا كمان بتاجر فى المخدرات
السواق يتأثر بحالتها : لاحول ولاقوة الا بالله طيب قوليلى رايحه فين بس
سلمى : مستشفى الهدى
*********************************************
وبعد الشغل يتجمع زمايل سلمى علشان يروحوا البيت يعزوا ولما يوصلوا يتفاجئوا ان الباب مقفول ومحدش جوا يسألوا يعرفوا ان مامتها تعبت وفى المستشفى
رقيه تبص لاسماء : ياحراااام ........ مستحملتش الصدمه
سماح : ماتتهدى بقى انت جايه ليه اصلا علشان تشمتى حرام عليكى ياشيخة
رقيه تبصلها بعجرفه وتديها ظهرها
ويقرروا انهم يروحوا المستشفى

******************************************
سلمى فى التاكس سرحانه صورة باباها قدامها مبتفارقهاش ويوصلوا للمستشفى ويقف التاكس
السواق : هنا يااانسه
سلمى سرحانه
السواق يبصلها : ياهانم احنا وصلنا دى المستشفى اللى عايزه تروحيها
سلمى تبص حواليها ومتردش وتطلع فلوس تدى السواق وتدخل المستشفى وهى مش فى وعيها ولا شايفه حد قدامها عماله تفتكر ابوها وكلام امها وكلام الظابط ويتردد فى ودانها عاش قذر ومات قذر .......نهايه السكة دى الموت واول ماتشوفها فيروز تجرى عليها وبلهفه : طمنينى ايه اللى حصل سلمى مبتردش وكأنها مش شايفاها وفجأه تفقد اعصابها ويغمى عليها وتقع على الارض يتلم الممرضات وويفوقوها واول ماتفتح عنيها تبكى بكاء هستيرى
****************************************
فى الوقت دا يدخل عليهم سراج وزمايله منى وسماح اول مايشوفوا سلمى كدا يجروا عليها واسماء ورقيه واقفين على الباب فيروز تتفاجىء بمجيهم وتبص لسراج بعيون كلها عتاب وتبص لاسماء ورقيه بعيون كلها استحقار اسماء : معلش ياسلمى . ... مش عارفه اقولك ايه البقاء لله فى باباكى ولا شدى حليلك وتماسكى علشان مامتك ولا متزعليش على اللى اتكتب فى الجرائد
فيروز تبصلها وبعصبيه : ممكن تتفضلى تضلعى بره لو سمحتوا ياجماعه مش عايزة حد هنا حرام عليكوا بقى
رقيه : يلا ياسوسو احنا غلطانين خير تعمل شر تلقى
سلمى مش حاسه بحد حواليها وعماله تبكى بإنهيار وييجى الدكتور ويديها حقنه منومة وتنااام واول ماتصحى تتطلب انها تروح لمامتها فى العنايه

**********************************************
تفتح الباب وتدخل وتفضل تبص لمامتها وتقعد على الكرسى وتمسك اديها وتفضل تبوس فيها وتبكى :
سامحينى ياماما ارجوكى انا اسفه بجد بس انت اللى كنتى بتحسسينى انه حد كويس .........ليه كنتى بتدارى ليه مش عرفتينى الحقيقه من الاول كنت عايزانى اصدقك ازاى .........ربنا انتقم منه بس انا مليش غيرك دلوقتى عارفه انك مش سامعانى بس اكيد حاسه بيا قومى يلا وخلينا ننسى الماضى ونفتح صفحة جديدة ونعيش حياه من غير كذب......... عشان خاطرى سامحينى انا عمرى ماهسامح نفسى على معاملتى ليكى انا عارفه ان ربنا هيقومك بالسلامة وصدقينى مش هقسى عليكى تانى انا غلطانه وندمانه على كل حاجة
وتفضل تبوس ايد مامتها وتبكى على حالها شافت المر وهى لسه فى عز شبابهامش لو كانت اختارت صح من البدايه مكنش دا حالها ومن كتر العياط والتعب تنام وهى قاعده وحاطه راسها على السرير


ياترى ايه اللى حصل بعد كدا دا اللى هنعرفه الحلقه اللى جايه :)


الأربعاء، 6 أكتوبر، 2010

صعب اصدق كلامك (ح7)





عرفنا الحلقه اللى فاتت ان منال مامه فيروز اتصلت عليها وعايزاها تسيب شغلها وتسافر تعيش معاهم وطبعا فيروز رفضت وعرفنا ان محمد اخو منه قاعد فى مكتبه محتار نفسه يطمن على اخته وعرفنا الحوار اللى دار بين فيروز وزمايلها وشوفنا قد ايه اتصدمت فيروز لما شافت اسم ابو صحبتها فى الجرنال وعرفت انه اتقتل وقررت انها تروحلها واول ماوصلت سمعت زعيق مامتها وصرييييخ سلمى صحبتها تعالوا نشوووووووف ايه اللى حصل
**********************************************
تجرى فيروز وتاخد عربيتها وتسوق بأقصى سرعه وهى مش مصدقه اللى قرته فى الجرنال وكل ماتفكر تخبط على الدركسيون جامد وبتوتر لالالا وتفتح موبايلها عشان تتصل على سلمى تلاقى الموبايل مقفول ترميه جنبها بعصبيه : استر يارب ......ياترى عامله ايه ياسلمى

**********************************************
فى الوقت دا سلمى كانت حابسه نفسها فى اوضتها قاعده على الارض وحاطه راسها على السرير منهارة وقلبها بيتقطع على فراق باباها صورته مابتفارقش خيالها ذكرياته معاها بتمر عليها زى شريط السينما وتنتهى الذكريات بصورة باباها وهو مقتول وتنهار اكتر وتفضل تخبط بإديها على السرير وتفتكر منظر الست اللى كانت معاه ساعتها ترفع راسها وتتقعد فى قعدتها
وتكلم نفسها : بس مين دى !!! ويتردد فى ودانها كلام الظابط (علاقه غير شرعيه ) .......
وتبص على صورة باباها اللى دايما حطاها قدامها على المكتب .
سلمى : معقول يابابا معقول وتكذب نفسها لالالا اكيد مراتك طب مين له مصلحه فى قتلك
وتقوم فجأه وتمشى خطوتين وتقف قدام المكتب .
سلمى : انا مش فاهمه حاجة بس اكيد ماما عارفه لانها اول ماشافتها متخضتش وبصت لبابا بقرف تكون دى بابا اتجوزها على ماما لاااااا انا مديش عقلى لغيرى لازم اروح واسألها وتمسك صورة باباها وتكفيها على وشها وتخرج من الاوضه

*************************************************
تروح سلمى لاوضه مامتها واول ماتدخل تستغرب اوى لما تلاقى مامتها فاتحه الدولاب وبتنزل فى ا لهدوم بعصبيه وعماله تتمتم : حقير السافل ..... الدون منك لله يابعيد حسبى الله ونعم الوكيل
سلمى بإستغراب : انت بتعملى ايه
زينات بعصبيه اكتر : وانت عايزة ايه
سلمى : بتعملى ايه ياماما بتنزلى هدومك ليه ناويه تلمى هدومك وتمشى ولا ايه
زينات ولا مهتميه بكلام سلمى ونزلت الدولاب كله وبعصبيه : انت فين!!!!!
سلمى تقرب من مامتها وتقعد قدامها وتبدأ تنهار فى العياط : ماما عشان خاطرى فهمينى انا عارفه ومتأكده انك عارفه الحقيقه قوليلى وريحى قلبى انا هتجنن دى مراته !!!!!
زينات بتتقطع وتمسح دموع سلمى وبحنان : لازم تنسيه وتمحى اى ذكرى ليه فى حياتك
سلمى : انساه ....... بالسهوله دى كدا انساها .......... ان كنتى انت هتنسيه فانا مش هقدر دا ابويا
زينات والغضب امتلكها : ابوكى دا واااااااطى واللى معاه دى من ضمن الزباله اللى كان بيرمرم فيهم
سلمى تتصدم لان لاول مرة مامتها تتكلم كدا عن باباها وبإندهاش : قصدك ايه
زينات : قصدى ....وتبتسم بسخريه ..قصدى انى عشت على مافيش انه انسان قذر زى اللى كان يعرفهم كنت عارفه عنه كل حاجه راجل دون وانا بستحمل وبسكت
سلمى عايزة تصرخ وتقول لمامتها انت كذابه وفى نفس الوقت الست اللى معاه بتأكد كلامها عماله تبص لمامتها وحاسه انها بتتكلم عن حد متعرفوش ويترسم على وشها اغرب تعبير
وتكمل زينات كلامها :: عارفه ساكته ليه عشانك ...... طول عمرى وانا عارفه كل تصرفاته كنت بعمل المستحيل عشان احسسك بطعم الاسره و ان ليكى اب وياريته عدل كان يجيلى تليفونات وتقولى جوزك وجوزك واانا صابره اقول يابت متخربيش على نفسك اهو ضل راجل ولا ضل حيطه لكن ضل الحيطه كان اهون بكتير من الذل اللى ذقته معاه كان يصرف فلوسه على السهر والحريم وان اللى اصرف عليكى .......اوعى تكونى فاكره ان الايام اللى كان بيباتها بره كان فى شغل لا دا كان بيتسرمح فى اى مكان
عملت كلللل حاجة كللل حاجة عشان نعيش مستورين وهو طلع كل دا على مفيش فضل ماشى ورا نزواته وقرفه لحد ماغار وسبلنا فضيحه عاش قذر ومات قذر ولسه مامتها بتكمل كلامها

سلمى تقوم وتبعد عنها وتفضل تبصلها بإستغراب : حاسه انها فى كابو فظيع وتزعق فيها : كفايه مين دا اللى انت بتحكى عنه اكيد بتكذبى عليا فين الرجال المثالى اللى بتحكيلى عنه راح فين كل كلامك ولا خلاص او مايقع يبقى واطى وحقير ماتردى عليا فهمينى حراااام عليكى حرام عليكى اللى عملتيه فيا ......وتبص لمامتها بحده ماانت اللى هاجراه دايما .......عايزاه يعمل ايه غير انه يدور على حضن تانى ......وكأن سلمى عايزة تطلع مبرر لاى حاجة لان عقلها رافض يسمع للحقيقه

زينات يمتلكها الغضب : اخرسى بقى انت عايزه ايه دلوقتى ......... انا قولتلك كل حاجة عايزة تصدقى صدقى مش عايزة اتفلقى غورى شوفى انت رايحه فين انا لاهستلمه ولاهاخد عزاه ماانت زيه عمرك ماحسيتى بيا دايما ظلمانى ومتهمانى انا زهقت من الدنيا دى كلها
زينات تصعب على سلمى ويكون نفسها تروح تاخد مامتها فى حضنها بس تفضل واقفه مكانها
زينات تلاقى لصندوق اللى بتدور عليه لكن فى دولاب يسرى تفتحه بلهفه تلاقيه فاضى تقعد زينات على الارض وتصرخ وكمان سرقنى وبحرقه حسبى الله ونعم الوكيل فيك يايسرى حسبى الله ونعم الوكييييييييييل وتبدأ تتألم من صدرها : ااااه ااااه وتقع على الارض
سلمى ترجع جرى على اوضه مامتها عشان تشوف فيه ايه تلاقى مامتها واقعه فى الارض تجرى عليها وتنهار : ماااااااماااا قومى وتبدا الدنيا تلف بيها

*****************************************
فى الوقت دا فيروز توصل البيت تطلع جرى على السلم وتخبط على الباب جامد تجرى
سلمى وتفتح الباب وهى منهارة : الحقينى يافيروز ماما اغمى عليها وتسيبها وتدخل على الاوضه وتتصل فيروز على الاسعاف عشان ييجى ياخد زينات





فى الوقت دا يارا ((اخت منه ومحمد )) مشغله اغنية هيرو وقاعده على المكتب وبتلعب فى شعرها وسرحانه على الاخر

(( يارافى 3 ثانوى عايشه فى القاهرة مع خالتها مستنية تخلص السنه دى وتروح تعيش مع محمد فى اسكندريه ......... بنوته جميله جدا حالمه بتجمع فيها متناقضات طيش ورزانه رومانسية وجمود قوة وضعف بتحب الحب ونفسها تعيش اجمل قصه حب بس عقلها دايما بيوقفها دايما يقولها عيب ومينفعش ))
يارا سرحانه فى كريم ((فاكرينه لو مش فاكره ابقى القى نظرة سريعه على اول فقره من (( انانية وحب امتلاك ))
المهم نكمل ...............
عماله تفتكر اليوم دا اللى اتخانق مع واحد عشانها ودى كانت اول مرة تشوف كريم اعجبت بجدعنته معاها ومن بعديها كريم قرر انه يكون فارس احلامها ......... عماله تفكر فى اهتمامه بيها وكلامه الحلو اللى بيقولهولها وفى نفس الوقت بتفكر فى هيثم وفى صراعه مع كريم عشان خاطرها وتقوم من على المكتب وتتمشى بدلع وتقف قدام المرايه وتفضل تبص على نفسها وجمالها وتمسك الفرشاه وتسرح شعرها يخرجها عقلها من دا كله على كابوس (( اهتمى بمذاكرتك )) تسيب الفرشاه وتمسك الكتاب وتاخده وتقعد على السرير وتبدأ تقب صفحات الكتاب ويرن موبايلها تقوم وتروح على المكتب عشان تشوف مين
تلاقيه رقم غريب تستغرب لكن متردش ويتصل تانى تفتح الخط وتسكت ........
كريم : الو
يارا : الو .... مين معايا
كريم : تعرفى مكنتش اعرف انك بالرقه دى
يارا : افندم
كريم : صوتك يجنن فى التليفون
يارا تقفل الخط وكريم يفضل يتصل مرة واتنين وثلاته وهى مبتردش ........واخر مازهقت تفتح الخط
كريم : كدا .......كدا تقفلى وتحرمينى من صوتك الحلو دا
يارا : ماهو لو ماتكلمناش بإحترام وادب هجيب اللى يأدبك صحيح ناس ناقصه ربايه
كريم : واهون عليكى برضو على العموم مش هغلبك معايا ....انا كريم
يارا تتخض ويتقلب كيانها وتفضل ساكته وكريم عمال بيتكلم
كريم : رحتى فين ..... ماهو لو هتفضلى ساكته كدا يبقى اقفل احسن ........ انت زعلتى ولا ايه ..... طيب ياستى حقك عليا انا هقفل ومش هسمعك صوتى تانى
يارا : جبت رقمى منين .... وعايز ايه دلوقتى يااستاذ كريم
كريم : استاذ كريم .... مقبولة منك بس تعرفى طالعه منك سكر جبت رقمك منين دى فانا لما احب اجيب رقم حد بجيبه مابالك انت بقى مش اى حد
يارا قلبها عمال يدق ومش عارفه تتكلم ولا تنطق
كريم : انت لخمه كدا ليه ...... تعرفى دا اللى عجبنى فيكى احترامك انت بت كدا
يارا : ايه بت دى .... بص يااستاذ كريم مينفعش انى اكلمك وياريت متتصش تانى بيا سلام
كريم : كدا برضو
يارا : كدا ونص انا متربتش على كدا وانت شكل سكتك ....وتسكت
كريم : صدقينى سكتى هى انت وانا دوغرى وبكرة الايام تثبتلك هسيبك تفكرى وهكلمك تانى سلام ياقمر
تقفل يارا وتروح ترمى نفسها على السرير وتاخد المخده فى حضنها وبرضو يصحيها عقلها (( متصدقيهوش ممكن يكون بيتسلى ))

**************************************************
توصل زينات المستشفى وتجرى الممرضات ويشلوها على نقاله ويجروا بيها وسلمى بتجرى وراها ومنهاره ويدخلوا بيها على العنايه المركزة تقعد سلمى على الارض وتفضل تعيط
سلمى :يارب بابا وماما فى وقت واحد حرااااااااام ليه يارب لييه دا لو راحت منى هضيع هروح فين من بعد ماما وبابا وتعيط بحرقه
تجرى عليها فيروز وتحاول تقومها وتاخدها فى حضنها ::
فيروز: استهدى بالله حرام عليكى انت هتعترضى على قضاء ربنا ان الله مع الصابرين اثبتى وشدى حيلك وخلى ايمانك قوى ربنا كبير هو احن علينا من اى حد ((قل لن يصيبنا الاماكتبه الله لنا))
***************************************************

فى الوقت دا منه تدخل المطبخ تفتح التلاجة تلاقيها فاضيه تقفلها بزهق وتروح على الاوضه تفتح الدولاب عشان تجيب فلوس وتنزل تشترى تلاقى المحفظه فاضيه تروح تركب فيشه التليفون عشان تكلم ياسر وتشوف هتعمل ايه ان كان يجبها او هى تنزل
ياسر هيقولها انزلى انت
بس للاسف تحصل كااااااااااارثه

ياترى اييييييييييييييه اللى حصل دا اللى هنعرفه المره اللى جايه